متعة الناظر في تاريخ الحذاء الطائر

متعة الناظر في تاريخ الحذاء الطائر

علاقة العرب بالحذاء علاقه تاريخيه متجذره في القدم ومع تعدد اللهجات تعددت الاسماء نعال كندره قندره بوط شوز سباط وغيرها الكثير من الاسماء
وسنحاول في هذه الاطروحة التاريخية تبيان العلاقة بين العرب والحذاء
اولا حذاء الطنبوري
حاول هذا الرجل التخلص من الحذاء الفديم والبالي ولكن الحذاء كان يعود اليه كلما تخلص منه مسجلا اروع قصة حب ووفاء بين الانسان والحذاء ليكتشف العرب اهمية الحذاء ومدى اخلاصه لصاحبه ضاربا بعرض الحائط احدى مستحيلات العرب الخل الوفي فعرف العرب الحذاء الوفي

ثانيا
قصة خفي حنين التي ذهبت مثل بين الناس بعد ان خسر الاعرابي راحلته وماله وعاد بالخفين كما يعود العرب دائما من جولاتهم وصولاتهم بخفي حنين الازليين انه حال الامه في كل العصور تعبر عنها الرواية افضل تعبير

ثالثا الاعدام والقضاء على الحكام
تقول وقائع التاريخ ان شجرة الدر ماتت ضربا بالقباقيب وهي نوع من الاحذية بذلك يكون العرب فد سبقوا غيرهم من الامم في استخدام الحذاء بالاعدام

رابعا الاحذية في العلاقات المجتمعية
لا يشكل نوع الحذاء او سعره اهميه عند العرب بل المهم هو قوة الحذاء ومدى الاذى الذي يسببه عند قذف العدو به او ركله او طرقه لذلك بعض المشترين يجربون مفعول الحذاء على زوجاتهم و اولادهم واحيانا على البائع نفسه
كما انها تستخدم لوصف الحال مثل ان يقول احدهم واصفا الوضع بانه متل يلي برجلك او يصف فلان بانه مثل الحذاء او لم يصل الى مستوى الحذاء او ان يقول احدهم بان فلان تحت حذاءه او لا يستحق حذاءه القديم

خامسا دور الحذاء في تربية الابناء
ربما لو عريت الكثير من الاطفال ستجد اثر الاحذية على اجسادهم لان الاهل يجدون هذا السلاح الفتاك في متناول ايديهم
لذلك يعتبر العرب الضرب بالحذاء عند البلوغ اهانه كبيره ويعاني قسم كبير من العرب من مرض نفسي يدعى فوبيا الحذاء
ورغبه عارمه بامتلاكه مما يعزز ازدواجية المعايير العربية والتناقضات في الشخصية

سادسا الحذاء في الحوار والجدل
امة العرب تقبل بالرأي والرأي الاخر لذلك لا يخلو حوار عربي من الصراخ والسب والشتم والردح وينتهي دائما بالضرب بالاحذية لذلك لا تدخل حوار وانت حافي حتى لا تخسر وتهزم في الحوار وتكون ممن ينطبق عليهم المثل
على نفسها جنت براقش

سابعا الحذاء طريق المجد والسلطه
هناك من هو مستعد لتقبيل الاحذيه من اجل اهدافه لذلك يكون حذاء السؤل هدف لشفاه الوصوليين والذين يرغبون بتحسين وضعهم او حل مشاكلهم والترقي في الوظيفة لذلك يكون هؤلاء اصحاب كفاءه عاليه بالتقبيل واللعق
وهذا ما يجعل الحذاء فعال في العلاقات المصلحية

ثامنا الحذاء والسلطه ولانظمه لشموليه
يستخدم الحذاء في التهديد حيث نسمع ان كل معارض سيداس بالاحذيه واننا سنسحق كل من تسول له نفسه المساس بالقائد الملهم بالاحذيه فيصبح الوطن بحجم حذاء والتحرر من الظلم يعني التخلص من حذاء السلطه

تاسعا الحذاء في التسليف والاقتراض
نسمع من الاخوه المصريين هذا الكلام
فلان استلف من صاحبه مبلغ على ان يعيده بعد ايام وينسى ولكن صاحبه يذكره بالدين فيرد بكره هديك الفلوس على الجزمه القديمه
والجزمه من اسماء الحذاء الحسنى
ولكن الاهم من وجهة النظر التاريخيه مصدر هذه العباره الفلوس على الجزمه القديمه
كما يعرف الجميع ان العرب هم اول من افتتح المطاعم في العالم ولهم قصب السبق في تطوير صناعة المطاعم وكي لا اطيل في امور معروفه للجميع فان اصحاب المطاعم من السلف الصالح كانو يعيدون باقي حساب الزبون بداخل حذاء قديم وهذا الاسلوب سرقه الغرب الملحد والكافر واستبدل الحذاء بشيئ اخر يدعى الفولدر وهو ملف جلدي فاخر تقدم به الفاتوره الى الزبون وتعاد له مع باقي المبلغ بعد الخصم
وهذا من فضل العرب على الغرب الكافر

عاشرا الاحذيه في قوانين الاحوال الشخصيه
اعترض كثير من المشرعين والفقهاء على قانون الخلع ومرد ذلك ان كلمة خلع وردت مره واحده في القرأن تطلب من موسى خلع نعاله وبالتالي فان خلع الزوجه لزوجها يشبه خلع النعال ولكم ان تتخيلو معي طرق خلع النعال وبالتالي طرق خلع الزوجه لزوجها
خلع النعل وخلع البعل

وبالفتره الاخيره اكتشف الزيدي والعرب ان الحذاء يمكن ان يستعيد الكرامه المفقوده لدى الامه العربيه والاهم من ذلك اكتشاف وحل لغز طالما حير البشر وهو قياس الكرامه العربيه والذي اصبح الان مسلمه علميه 44
لذلك فان الزيدي مرشح لنيل جائزة نوبل في الفيزياء لاكتشافه المذهل

استبدال مكان الحذاء فبعد هذا الفتح العظيم اقترح بعض العرب وضع الحذاء على الرأس بدلا من لبسه في القدم كما تفعل الشعوب المتخلفه التي لم تكتشف قيمة الحذاء حتى الان
واقترح بعض العرب على دولهم ان تقلد الحذاء العربي الاصيل كوسام بدلا من الاوسمه الغبيه المستورده من الغرب الكافر للابطال والذين يقدمون خدمه لوطنهم

كما اصبح الحذاء شعار يرفع بالمظاهرات بدلا من اللافتات سواء كانت مؤيده ام معارضه

وايضا اقام العرب نصب تذكاريه للحذاء الطائر في بعض مدنهم كونه اصبح رمز عزتهم وكرامتهم
وبذلك دخل العرب التاريخ بحذاء ليخرجوا منه سريعا بالاحذية
لانه من يدخل التاريخ بحذاء يخرج بحذاء

هذا بعض ما تيسر لنا من التاريخ وربما بقي الكثير

ما انا محتذي
ما تحتذون
ولا انتم محتذين
ما احتذي
فلكم حذائكم
وملايش دعوه


رد واحد to “متعة الناظر في تاريخ الحذاء الطائر”

  • احمد الدويبى-ليبيا.

    انا اعرفك اكثر من نفسك.وسااسمح لك بالاستعانة بكل معجبيك.ديكارت.وفرويد.ووو…فاشئت اما ابيت.فنحن العرب لنا الضحكة الاخيرة دائما.لقد ضحكت على اجدادك من قبل عندما قدم احد اجدادى ساعة داتية الحركة لاحد ملوككم فقال انها تحتوى على شيطان.هاهاهاها.واليوم شخص عربى{لايهم مدهبه}اخد ارخص شى يرتديه{الحداء}وقدفه فى وجه سيدكم بوش..اعطيك 200دولار.لو تعطينى سبب واحد علمى..يسمح لنا بان نطلق كلمة حضارة على مايسمى الحضارة الغربية..

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.