قال صلى الله عليه وسلم: “صنفان من أهل النار لم أرهما بعد: قوم معهم سياط وأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها”، وفي رواية عند أحمد: “العنوهن فإنهن ملعونات”، هذا حديث عظيم وجليل، وواقعنا شاهد عليه، وفي هذا الحديث إشارة إلى أن الظلم السياسي والفساد الخلقي قرينان، ووجهان لعملة واحدة، فمتى وجد الظلم السياسي يكون معه الفساد الخلقي، فانظرو الى الغرب الكافر وحجم الظلم هناك حيث يتمتع شيوخ وامراء وملوك تلك البلدان بعوائد النفط تاركين شعوبهم تعاني الامريين جوع وحرمان اقتصادي وظلم وتسلط سياسي فلا يجرؤ فرنسي كافر مثلا على انتقاد ما تقوم به هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من اعمال ارهابيه بحق المواطن مثل اجباره على الذهاب الى االى الصلاة والتعرض لكل رجل وامرأه يسيران بالطريق للتأكد بانهم زوجان شرعيان وعدم وجود علاقه او خلوه غير شرعيه معاذ الله فإن الإنسان المغموس في حمأة الشهوة المشغول بالنظر لتبرج النساء فإنه لا يجرأ أن يقول للظالم إنك ظالم، على عكس ما يحدث عندنا حيث لا تبرج ولا عري فالمؤمن متفرغ لمحاسبة الحكام ودفعهم الى اقامة العدل و نشر الخير مما يجعل المسلم يعيش بمستوى من الديمقراطيه ودخل عالي لا تحلم به كل امم الارض الكافره لانه لا يريد أن يعاقب بأقوام معهم سياط يجلدون الظهور، والإشارة في الحديث ظاهرة، وذكر هذين الصنفين في الحديث ليس من عبث إنهما وحي من الله عز وجل.
لذلك قلما تجد في بلاد الايمان كاسيات عاريات لان المسلم مقتدر فلو خرجت امرأه منقبه الى الطريق وحدها ترى جمهره من الشباب القادر على دفع المال يحيط بها كي يقضي وطره منها على عكس الغرب الكافر فتجد المرأه هناك تخرج عاريه والعياذ بالله الى الشارع فلا تجد شاب يقترب منها او يعترض طريفها لانه فقير جائع يعاني من الظلم السياسي والفساد الاخلاقي وخداع شيوخ الدين
المرأه هناك تتعرى كي تثير شهوة الرجال وتدعوهم لقضاء وطرهم منها مجانا فلا تجد في كثير من الاحيان من ينكحها
فالحمد لله على ما انعم الله علينا من عدل وشفافيه ومال وفير فلا حاجه لنساء بلادنا للتعري فبدون عري لا يمكنهن الخلاص من الفحول فكيف بالله عليكم لو تعريين وخرجن الى الشوارع
أما اللعن: فإن من فقهه أمور، فإن الشرع أمر الناظر أن يلعن هذه المرأة حتى يدرأ عن نفسه شرها، مع استمراره بالنظر اليها فإنك لا تستطيع أن تدرأ شر هذه المرأة المبترجة عن نفسك إلا إن قلت في نفسك واستشعرت بقلبك إن هذه ملعونة، فكيف يتمتع فيها الناظر؟ دون لعن واستمناء بالسر طبعا
وللإنسان أن يقول هذا بلسانه على مسمع منها لكن إن ترتب على إسماعها فتنة فلا تسمعها درءاً للفتنة، مثل ان تكون ابنة شيخ او امير او ابنة او زوجة رجل مقتدر فتلعنك وتلعن اهلك وكل من حولك وتعري اختك وامك وتهتك عرضك فأحذر وكن فطن حتى لا تجر على نفسك المحن أما إن لم يترتب فتنة فأسمعها ولا حرج في ذلك، مثل ان تكون فقيره او من عائله لا قيمه لها او خادمه او موضفه بسيطه لا يهتم بها احد وهذه المرأة الملعونة بعينها، ولا يلزم من لعنها هذا أنه يحكم عليها من أهل النار إنما يحكم عليها اللعن والذي يعني الخروج من رحمة الله ما دامت على هذا الحال ولعنها بمعنى الدعاء عليها، فكما قال ابن تيمية: فإن النصوص التي ورد فيها اللعن في الشرع قسمان، قسم بمعنى الدعاء على الإنسان، وقسم بمعنى تقرير الخروج والحرمان من رحمة الله، وقصة الرجل المسيء لجاره لا تخفى، فقد صح أن رجلاً جاء للنبي صلى الله عليه وسلم يشكو جاره فأرشده إلى أن يخرج متاعه إلى قارعة الطريق، فأصبح الناس يمرون ويستفسرون من الرجل عن ماله، فلما كان يخبرهم بالخبر كان الناس يلعنون الجار المسيء حتى رجع وتاب، فلعن المعين بمعنى الدعاء عليه لا حرج فيه.
ولكن كما اشرنا اعلاه احذر من الفتنه وخاصه اذا كانت تلك المرأه من رعايا دول الاستكبار العالمي والامبرياليه فالافضل ان تغلق فمك حتى لا تجلب لنا البلاء والدمار وجيوش لا طاقه لنا بها ولا ينفع في ردها صلاة ولا صيام ولا دعاء
اتركها بل ساعدها واخدمها لتجنبنا شرها وشر دولتها رعاك الله



اغسطس 26th, 2011 at 12:50
ما هذه الصورة اللااخلاقية و التي لا تتناسب مع حديث رسول الله صلى الله عليه و سلمممممممممممم