ما حكم الجهلاء في من يسبح مع زوجته وأختها في بركة ماء!

afkar

ما حكم أن يسبح الشخص مع زوجته وأختها معهم في بركة ماء؟ وما الحكم إذا هي بملابسها أو متجردة؟

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد، فإنَّ السِّباحةَ مع الزوجة حلالٌ إذا كان ذلك في مكانٍ خاصٍّ بعيداً عن عُيونِ الأجانب. وقد ترتقي بالنيةِ الصالحةِ فتكون طاعةً لله وعبادةً؛ بإدخالِ السُّرورِ على الأهل؛ و{الأعمال النيات}. وأما السِّباحةُ المختلَطَة بين الرجال والنساء فحرامٌ، وكذلك سِباحةُ الرجلِ مع من لا يَحِلُّ له النظرُ إلى عَورتِها  حَرامٌ؛ ويدخلُ في ذلك أختُ الزوجة؛ لأنَّ السِّباحةَ مظِنَّةُ انكِشافِ العَوْرات؛وأتيان الفاحشات  وهي مَحْرَمٌ مؤقَّتٌ يجوز نِكاحُها بعد وفاة أختِها؛غرقا في بركة الماء فل يصبر ان الله مع الصابرين   فلذلك لا يجوز السفر معها ولا الخلوة بها؛ وإنما كانت مَحْرَماً مُؤقَّتاً لِحُرْمةِ الجمعِ بين الأُخْتَيْن. في سرير واحد  قال ابنُ حجر رحمه الله تعالى: ”ضَابِطُ الْمَحْرَم عِنْد الْعُلَمَاء مَنْ حَرُمَ عَلَيْهِ نِكَاحُهَا عَلَى التَّأْبِيد بِسَبَبٍ مُبَاح لِحُرْمَتِهَا؛ فَخَرَجَ بِالتَّأْبِيدِ أُخْتُ الزَّوْجَة وَعَمَّتُهَا ولم يحرم خالتها وبنات خالتها فهن حلال ولا تحريم يذكر فلما الاصرار على أخت الزوجه  ” [فتح الباري 6/88].

والعجَبُ من هذا السائلِ؛`فإنه لم يكتَفِ بالاستفتاء بل ودفعني للاستمناء في سؤاله  عن حُكمِ السباحة مع أختِ الزوجة بملابسِها؛ مع علمِه بأنَّ ابتلالَ الثوب بالماء يجعله مما يَصِفُ ويَشِف وينظف ويكشف  عما تحته من المفاتن كالفخذين والثديين والمؤخره ؛ حتى سأل عن السباحة معها مُتَجرِّدة! الله الله من التشبه بالغرب الكافر والخروج عن نهج السلف الطاهر واتباع الطاغوت  هذا يسهل عليه مضاجعتها لعدم وجود محرم من جانب ومن جانب اخر لن يضيع وقته في طرح الملابس المبتله عنها وانت تعلم صعوبة خلع الملابس المبلله  وانك تعلم علم اليقين ان النساء ناقصات عقل ودين وان زوجته لقلة عقلها قد تنسى انه زوجها وتضن انها هي اخت زوجته فيضاجع اختها بدلا منها واختها ستضن بانه زوجها لهذا حرمت الخلوه وحرمت الرياضه على ذوات البكاره في هذه الفتوي أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِين عراة متجردين  فإلى أمثالِ هذا السائل الكافر  أقول إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ

والله أعلم


رد واحد to “ما حكم الجهلاء في من يسبح مع زوجته وأختها في بركة ماء!”

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.