س: ما حكم الشرع برأيكم في الذهاب إلى المشاغل النسائية أو المراكز الطبية، لتقوم المرأة بعمل حمام ((سونا)) أو حمام ((مغربي)) لتنظيف الجسم وتدليكه، وذلك بخلع ملابسها كاملة أو أكثرها، لتبدو أفخاذها وسيقانها وصدرها وظهرها، وقد تقوم امرأة أخرى بتدليك جسمها، وهذه المرأة قد تكون مسلمة أو نصرانية أو كافرة، فما حكم خلع الملابس في هذه الأماكن ولو كانت المرأة منفردة؟ وما حكم الاستعانة بامرأة أخرى؟
الاجابـــة لا يجوز ذلك، لما فيه من إلقاء الثياب على الارض وخلع الملابس التي لا يجوز خلعها الا لزوجها او سيدها ومالكها ، وإبداء الأفخاذ والساق والصدر بما فيه الثديين والظهروالمؤخره والفرج ، أمام امرأة أخرى مسلمة متشبهه بالكفار أو نصرانية كافره تعمل لحساب الغرب الملحد الكافر ، وقد روى أبو داود في باب دخول المرأة الحمام مع او بدون غلام قول النبي صلى الله عليه وسلم: أيما امرأة خلعت ثيابها في غير بيت زوجها فعليها كذا وكذا وعيد شديد، فلا حاجة إلى هذه المشاغل النسائية والانديه الرياضيه أو المراكز الطبية فأن مرضت المرأه واعتلت صحتها طلقها وتزوج غيرها وان لم تكن مقتدر ماديا فاتركها تموت لتتزوج غيرها ، ولا إلى هذه الحمامات، ففي إمكان المرأة أن تنظف جسمها في بيتها دون ان يرى احد عورتها ، ففي كل بيت غالبا مستحمات محتوية على المطلوب وغير المطلوب هذه الايام من صنع الغرب الكافر كالبانيو والشور والجاكوزي وهذا بالذات رجس من عمل الشيطان وجب أجتنابه واتقاء شره لما يحدثه من اثاره للغرائز ، وتوجد الأجهزة التي تحصل بها النظافة، من دلك الجسم ومن الممكن تدليك الجسم بالجدار ايضا وغسل الشعر واستعمال المنظف والمزيل وما أشبه ذلك، دون أن تخرج من بيتها وتدفع مالا هو من حق زوجها واهلها لأهل تلك الحمامات، وتعطي المرأة التي تقوم بتدليك جسمها وتكشف عورتها والمدلكه محترفه بالاثاره الجنسيه حيث تدخل يدها بفرج المرأه وتداعب حلمات الاثداء بحجة التدليك مما يقود الى الفاحشه والسحاق والعياذ بالله ، وكل ذلك مما لا حاجة إليه وهو حرام . والله أعلم
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين


لا توجد ردود لحد الآن ↓
There are no comments yet...Kick things off by filling out the form below.