السؤال
هل يجوز للمرأة أن تقوم بتغيير ملابسها فى محل الخياطة أو بقياس الملابس فى الغرف
المخصصة فى المحلات العامة؟
الجواب
الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فالواجب على المرأة المسلمة أن تحافظ على كرامتها وعرضها أن يمس بأي سوء، ولا سيما إذا خرجت من بيتها، فإن الأسواق والمحلات ميادين ومراتع لشياطين الإنس والجن، الكافرين الملاعين ومحلات الخياطة من أخطر الأماكن والله ورسوله على ما اقول شهيد على المرأة فتنة؛ ( وما تركتفي امتي فتنه اشد على الرجال من النسا وعلى النساء من النساء ) لأن العاملات فيها غير مأمونات في الغالب، كافرات مرتدات عن دين الحق فلا يؤمن أن يقمن بتصوير المرأة كاسية أو عارية، مائله مميله ولا يخفى أن تكنولوجيا وسائل التصوير قد بلغت مبلغاً خيالياً في الدقة، بحيث يمكن تصوير من يراد تصويره من غير شعور منه وهذه الوسائل يقوم باستيرادها تجار عصرانيين كفره ضمن المؤامره الغربيه الكافره على الامه الاسلاميه حيث لا تستخدم هذه الواسائل بالغرب بل تنتج خصيصا للمسلمين ، وعلى هذا فلا يجوز للمسلمة التي تخاف زوجها او مالكها ، وتغار على نفسها أن تخلع ثيابها في هذه المواقع المشبوهة، ولذا لما دخل نسوة من أهل الشام على عائشة رضي الله عنها فقالت ممن أنتن قلن من أهل الشام قالت لعلكن من الكورة التي تدخل نساؤها محلات الخياطه ؟ قلن : نعم . قالت : أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها إلا هتكت ما بينها وبين الله تعالى . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه . بل لا يؤمن أن تتواطأ بعض العاملات مع بعض الائمه والشيوخ بحيث يحضر للمشغل للوصول إلى ما يطمع فيه، من اصطياد بعض من يمكن خداعها والتغرير بها والمكر بها بشتى الطرق، التي قد مهر فيها أولئك الائمه والشيوخ وتهيئت لهم الأسباب كالطعام والشراب والمعازف والغناء ،فلتتق الله المسلمة، ولتحذر من أن تقع في شباك الفجرة والفاجرات، والائمه والشيوخ والدعاة ولا تحسن الظن بكل أحد فتقع في المحذور بسذاجتها ونقصان عقلها ودينها ورجحان عقول الشيوخ الاتقياء الذين لم يحرمهم الله من نعمة الغباء ، فإن هذه الأماكن لا يصح إحسان الظن بأهلها، لانهم اصحاب بدعه ويتشبهون بالغرب الكافر في مهنة الخياطه التي لم يعرفها الصحابه والسلف الصالح ففي الغالب ليس فيهم ما يوجب حسن الظن بهم، بل قد اجتمعت فيهم الأسباب التي توجب سوء الظن بهم كخياطه الملابس الغربيه الكافره واستعمال مكائن شيطانيه تدعى مكائن خياطه وهي رجس من عمل الشيطان يشغلها الجن المسخر بالسحر الحرام واستعمال المقصات والالات الحاده والابر الطاغوتيه الكافره وشدة الاحتراز منهم. وقاكِ الله أيتها المسلمة من شرورهم، وطهر البلاد من عناصرهم الفاسدة. بقتلهم وأبادتهم عن بكرة أبيهم والله المستعان.
عبد الرحمن بن ناصر البراك


