حكم الإسلام في “oral sex” أي “الجنس بالفم” وهل يدخل ذلك ضمن معنى الآية الكريمة: {نسآؤكم حرثُ لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم} مع العلم أن معظم الرجال يطالبون به زوجاتهم بعد كل ما يرونه في الطرقات و الأفلام الأجنبية في القنوات الفضائية والإنترنت ؟
كل الاستمتاع بين الزوجين يجوز إلا المجامعة في الدبر لآن كفارته مكلفه وهو جائز للاغنياء القادرين والذين يرزقهم الله بغير حساب ، {نسآؤكم حرثُ لكم فأتوا حرثكم أنّى شئتم} وهنا اشير الى أهمية وطء المرأه قائمه او واقفه حرام بأجماع العلماء ورثة الله والانبياء لان فيه حركات رقص والرقص حرام بالآجماع ومن يمارسون الرقص لهم جهنم بها راقصين الى يوم الدين وكذا الإيلاج في الفرج حال الحيضة، إلا ما كان فيه ضرر فيحرم، ولا يجوز إجبار الزوجة على ما ليس من الاستمتاع الفطري، كالذي ذكر في السؤال، ولها أن تمتنع من ذلك.رغم ان الملائكه ستلعنها لعدم طاعة زوجها وسبب جواز أمتناعها نقصان عقلها ودينها وللرجل ان يفعل ما يشاء والله غفور بذكوره رحيم
وهؤلاء الأزواج هم الذين بحاجة إلى توجيه، لأنهم يعاملون زوجاتهم كما يرون كلاب الكفر تعامل المومسات، وتشبه بالكفار وهذا أمر مؤسف جداً، فالجاريه المسلمة كريمة بإيمانها وإسلامها، كريمة بعلاقتها الزوجية التي وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله “أخذتموهن بأمانة الله تعالى“، وسمّاه الله: {مِّيثَاقاً غَلِيظاً } فالواجب أن لا يعاملها الزوج إلا بغاية الإكرام .كضربها وهجرها بالمضاجع وتربيتها ان خاف نشوزها
كما ان ابحاث العاالم الكبير ذو السعر المثير زغلول النجار أثبتت بما لا يدع مجلا للشك بأن “oral sex” الكافره الوارده من الغرب الملحد الكافر تسبب تسوس الاسنان وتساقطها مبكرا وما نشر هذا النوع من الجنس بين البمسلمين الا دليل ساطع على المؤامره الغربيه الكافره لتجريد المسلمين من اسنانهم وافاد زغلول النجار ان هذا النوع من الجنس الفموي يسبب أدمان الرجال على
فروج النساء ويقود ذلك الى ممارسة الجنس الفموي مع أيناث الحيوانات عند عدم توفر جواري حسب الدراسه البحثيه الميدانيه التي يجريها فريق علمي اسلامي بقيادة زغلول السمسار على أتباع الفئه الناجيه وبالتعاون مع هيئة البحث العلمي والافتاء في عدة دول اسلامويه كما أثبت العلم الاسلامي بأن النساء يقمن بمص عقول الرجال من خلال مص اعضائهم وهذا سبب انتشار الامراض العقليه بكثره بين ابناء الامه الاسلاميه مما يهدد مستقبل البشريه
وقد يسائل البعض منذ متى يستشهد العلماء ورثة الله والانبياء بالعلم الحديث وخاصه أن الله لا يخاف الا من عباده العلماء نقول
تم اسلمة العلم وجعله علم اسلامي حلال مذبوح على الطريقه الاسلاميه يناسب اهواء العلماء ورثة الله والانبياء بفضل اموال النفط الكافره
ومن جانب أخر رد على العصرانيين والعلمانيين والبيراليين والاصلاحين ومن أتبعهم من الكفره الملحدين لهم جهنم بها خالدين بأن العلماء ورثة الله لا يفهمون ويغيبون العقل الذي لا يملكون على النقل ويم وصف العالم منا بأنه حمار ويحمل اسفار وهذا ردنا عليهم وقاكم الله شرهم وحرمكم من جنسهم وعلمهم وفنهم وتطورهم وأبقاكم ذخرا وسندا للمجاهدين في سبيلنان بأسم الدين



سبتمبر 11th, 2010 at 20:25
ما هده السورة الإباحية يا عباد اللّه إمسحوها ؟