كانت الساعه تشير الى السادسه والشمس مشغوله بعملها الروتيني المكرر حد الملل الغروب اليومي المعتاد
فيما المدينه عاكفه على استقبال الليل وزواره بحله جميله من الاضواء الملونه ومهتمه برش العطر على صدرها الحاني كي يغفى عليه السهار غير المتعجلين للعوده الى بيوتهم النائمه
صعدت راما بشعرها الطويل على خشبة المسرح الكشوف بالحديقه العامه فبدت كحوريه هاربه من سبيل الحوريات المجاور كنت ارقبها بشوق فحملت الكاميرا وقلت لها دعيني أخلد لحظة الجمال تلك انتي ملاك صحكت وقالت وهل عرفت جنس الملائكه
انا امرأه يا صديقي ولست شبح
حسنا دعيني التقط لك صوره
ابتسمت ووافقت
وبعد وميض الفلاش قلت لها ستكون صوره رائعه ستعجب الكثيرين
قالت سيقولون سبحان الله جل من سواها لو لم تكن عوره سيقولون فتنه لعن الله موقظها
وانا حرام لاني سافره والتصوير حرام فدعك من الاحلام
لا تعالي نذهب للعشاء
قالت اين في ذاك المطعم العتيق
قلت لك ما تريدين
قالت ومتى تسئل الجاريه أمرك يا هرون الرشيد
قلت راما ما بك تتحدثين بهذا الشكل
بصمت مدت لي يدها وامسكت بيدي سرنا سويا يد بيد نقطع الشوارع المزدحمه بالسيارات والارصفه المتعبه من اقدام الماره
جلسنا على الطاوله فقلت لها ماذا تشربين قبل العشاء
قالت راما نبيذ ابيض بارد
شربنا نبيذنا المبرد وتعشينا وخرجنا لتداعب وجوهنا الفتيه نسمات هواء بارده شقيه
قلت لها راما اين نذهب
قالت الى اي مكان تريد لاني متعبه وارغب بلحظة هدوء
قلت لها حسنا هل نذهب الى شقتي
قالت راما وحدنا ام الشيطان ثالثنا اي شيطان ان المرأه تقبل وتدبر بصورة شيطان
احتضنتها في وسط الطريق قبلتها وقلت يا سيدتي انا من عبدة الشيطان هل تسمحي لي ان اكون سادن معبدك المقدس
ابعدتني عنها بقوه وهي تقول سيأتي الان عنتره حامل سيف الشرف ليقتلني ويحقق النصر ويستعيد شرف الامه المفقود
قلت لها من بعدك لا قيمه للوجود دعينا نمتطي تكسي يوصلنا الى البيت
قالت كالعاده تركت سيارتك بحجة عدم وجود مواقف قريبه
اجبت نعم فمن كثرة المواقف العربيه في القضايا المصيريه وغير المصيريه لما يبقى لنا موقف
راما عدت للتحدث بالسياسه وتعلم انها تعاسه
التقطت تكسي اوصلنا للبيت
انظرنا المصعد ليوصلنا بقوة الكهرباء الى الطابق السابع حيث تجثم شقتي الصغيره ذات الغرفه الواحده
وضعت الكرت في الثقب المحدد وعندما تحول المؤشر للون الاخضر المقدس دفعت راما الباب برجلها وهي تقول اووف كم تحب هذه البدع فلمن تركت المفتاح
قلت انه انتهاك للروتين وابتعاد عن مفاتيح الجنه
جلست راما على مقعد صغير ودفنت رأسها بين يديها وبقيت صامته مده من الزمن اتاحت لي خلع الحذاء ذو الرائحه وبعض ملابسي الخارجيه
همست راما الم تعودي راغبه بأخذ شور كما زعمتي بالمطعم
تنهدت وقالت لا اريد ان انجس لك الحمام
قلت هو نجس فانا ادخله يوميا فهل ادخل مكان طاهر
قالت راما كف عن هذا الهراء فأنا حائض والحيض نجس
حتى ان الله لا يقبل صلاتي لمدة اسبوع لا اعلم هل اصلي له ام يضاجعني حتى يقرف مني هل انا مقرفه لهذا الحد
قلت لها كفي انتي عن ترداد هذا القرف لا انتي لستي مقرفه بل أجمل واطهر ما رأيت سنمارس الجنس لنغضب وحه الله فيصبح احمر بلون دم الحيض وينفجر من القهر
قالت حسنا ساعقم الحمام بعد الشور
خرجت من الحمام وشعرها مبتل تلف جسمها بمنشفه بيضاء
وجلست على الاريكه
قلت لها تعالي الى جانبي
رفضت وقالت لا انا نجسه انا احيض وابيض وانجس الطعام والفراش لا لن انام معك حتى اتطهر
صرخت ومنذ متى تؤمنين بهذا الهبل
قالت راما انه يحاصرني بالايذاعات الدينيه والمحطات الفضائيه والانترنت وعيون الذكور الملتحين والنسوه المحجبات والمنقبات والكتب الصفراء الاكثر مبيعا على البسطات وصحيح مسلم والبخاري والتجاري وغيرهم من فئران المجاري اصبحت احتقر نفسي وانوثتي اكره جسدي النجس الفاكهه المحرمه
راما ارجوكي تعالي الى جانبي فانا رب النجس من رحم امي ولدت ومنها رضعت وعلى صدرها كبرت ولم اشعر انها نجسه كم من الحقاره يحمل هؤلاء الكلاب اتجاه امهاتهم على الاقل
وقفت تنظر من النافذه ونادتي تعال انظر
قلت ما الجديد
قالت راما هل ترى ذلك البرج الذي يرتفع ليعانق الافق
قلت لها مازحا انه ينتصب
قالت راما انا اعرف انك تبرر ولع العرب بالابراج لانها رموز قضيبيه منتصبه تعوضهم عن عدم انتصاب حضارتهم التليده واوافقك
ولكن هل تعلم ما هو مصدر اسم راما
قلت على ما اذكر انه ملك هندي قطع المسافه بين الهند وسيريلانكا مشيا فوق ماء البحر
قالت راما نعم قصه جميله ولكن انا راما الثانيه ساطير فوق هذا البرج المنتصب
قلت لراما هل انتي طبيعيه دعيني اقيس درجة حرارتك انك تهذين اليوم
قالت لا انا حرام لا تلمسني
صرخت فليذهب رب الحلال الى الجحيم اعشقك
قالت انا سافره عاهره للخمر معاقره وانام بسريرك وانا لست زوجتك مجرد حبيبه لمشروع زواج لن يكتمل
قلت سافري في بحر الجمال وعاقري الخمر واخصي الرجال احبك لانك حره طاهره ولستي منافقه عاهره
قالت لا تقترب انا فتنه للرجال
قلت كفي عن ترداد اقوال الجهال وشاربي بول البغال
كوني فتنه ولعنه لتهزمي رب الرمال
قالت احبك ولكن اتركني الليله انام وحدي
تظاهرت بالقبول وجلست اعبث بالموبايل
وبعد مده قلت لها وهي جالسه على الاريكه تعالي الى جانبي فوقفت منفعله وسقطت عنها المنشفه عاريه ومذهله ولكن نظرت الى بعيون تقدح شررا كلبؤه مستعده للافتراس
وقالت لن انام معك لمدة اسبوع حتى يذهب الحيض فلا تحاول
كنت أعرف راما فعندما تقرر أمر فلن تتراجع انها اعند من الصخر سأحترم رغبتها رغم عدم قناعتي
وضحكت بصوت عالي
فقالت راما وما زالت واقفه ستبقى مهما ادعيت من ثقافه شرقي متخلف ولسان حالك يقول يتمنعن وهن راغبات كم انتم اغبياء ربما تكون المرأه راغبه لكن بشريك أخر
قلت راما لا ليسى هذا ما اضحكني بل حججك الباليه المتخلفه بخصوص الحيض والبيض والنجاسه لم أعرف انك انضممتي لهيئة البحوث العلميه الا الآن
راما قالت الكل يعرف هذا والآن افتح اي محطه لتسمع وتعرف كل شيئ عن المرأه الفتنه اللعنه الشيطان مسببة الكوارث الطبيعيه من براكين وزلازل بسبب ملابسها غير المحتشمه وتبرجها وسفورها
قلت لها بهدوء حسنا كما تريدين والافضل ان تنامي كي يزول عنك هذا الشعور بالاكتئاب في الصباح
راما بالفعل ارغب بالنوم ولكن لن يزول هذا الشعور المرير الا اذا تمكنت من الطيران غدا فوق البرج اللعين
حسنا بأمكانك النوم على الاريكه التي تتحول الى سرير بمجرد ضغطة زر
قالت صديقي هل تسكب لي كأس من الفودكا مع عصير البرتقال فربما يساعدني على النوم
قلت ماذا فودكا ولكنك لا تشربين غير القليل من النبيذ واحيانا البيره
راما أرجوك لا تجادل وحقق لي أخر طلب
سكبت لها كأس من الفودكا ممزوج بعصير البرتقال مع قطع من الثلج وسكبت لنفسي كأس اخرى
كانت تشرب بهدوء رغم ان الطعم الحاد لم يعجبها دخنا عدة سجائر بصمت وعندما انتهت من الكأس قالت اشعر بالنعاس فحولت الاريكه الى سرير ونهضت الى الخزانه وتناولت غطاء اضافي ومخده
وطلبت مني أطفاء الضوء والنوم وعدم محاولة الاقتراب منها
وقالت لا تحزن فلن اعذبك اكثر هذه اخر مره أتصرف بهذا الشكل معك ومنذ الغد ستكون حره وبلا منغصات
أمسكت بيدها وقبلتها وقلت كلنا نمر بحالات سوداويه وتزول مع الوقت
فقالت راما تزول بزوال المسبب او النسيان ولكن الآمور تسير نحو الخلف فلا أمل والان ارجوك اتركني انام بهدوء
نامت او تصنعت النوم اما انا فلم استطع النوم وبقيت اتقلب بالسرير ولم ارغب بازعاج راما بتشغيل الكمبيوتر
أستيقظت كالعاده بعد ان غفوت لمده قصيره كنت اشعر بالارهاق فأخذت شور وحلقت ذقني واعددت لنفسي كوب مركز من القهوه وكانت راما تصتنع النوم او هكذا كنت أشعر فلم ارغب بأيقاظها او ازعاجها وأرتديت ملابسي وذهبت للعمل
وبعد ساعتان أتصل رجل عرف نفسه بأنه رجل أمن وان علي العوده حالا الى البيت فهم بالانتظار
سئلت الشرطي ولكن ماذا حصل
قال عندما تحضر ستعرف فلا تتأخر الآمر عادي
اي عادي ركبت سيارتي عائدنا الى البيت بأقصى سرعه وعند مدخل العماره كانت تقف عدة سيارات شرطه فقلت في نفسي انهم سيعتقلوني ولكن لاي سبب ماذا حدث
اوقفت السياره وتوجهت الى العماره
فوجدت حارس العماره وبعض الجيران يتحدثون مع رجال الآمن
استوقفني احدهم وهو يقول من فضلك الى أين
قلت أتصل بي شرطي وطلب مني الحضور فماذا حصل
قال أنتظر قليلا وأجرى أتصال سريع بواسطة جهازه وبعد دقائق حضر رجل أنيق بملابس مدنيه وتقدم مني وقال هل انت السيد حازم
أجبت نعم ولكن
قاطعني قائلا ستعرف كل شيئ ولكن الآن هل تسمح لنا بتفتيش شقتك
فلم أعرف ماذا اقول فأخرج الرجل ورقه وقال هذا أمر تفتيش من المدعي العام واراني بطاقته التي تفيد بأنه مساعد المدعي العام
سرت باتجاه المصعد فتبعني برفقة ثلاث رجال أمن يحملون أجهزه ومعدات وكامرا تصوير
فتحت باب الشقه وانا اتوقع حدوث سرقه فدخلو خلفي كان كل شيئ بالشقه كما هو الا راما فقد خرجت والنافذه مفتوحه رغم ان الجو بارد بعض الشيئ
سئلت المحقق ماذا جرى
قال هل تعرف فتاة تدعى راما
أجبت نعم هي صديقتي
قال المحقق هل تحبها
أجبت نعم احبها واعشقها ولكن أرجوك ماذا حدث لراما
قال المحقق حتى الان لا نعرف وعندما نتأكد ثق انك ستعرف كل شيئ قبل الجميع
صرخ شرطي وهو ينظر الى الخزانه يا الهي انظروا ماذا وجدت
كانت راما قد كتبت على باب الخزانه رساله بقلم فسفوري
وعندما رأيت الرساله اخذت اقرأ دون فهم
صديقي لقد اخبرتك بالامس بأني ارغب بالطيران فوق ذاك البرج واليوم اودعك فقد مللت الحياة الكريهه التي تحبطني جسدي عوره عقلي صغير جسمي فاكهه محرمه يستمني على جمالي اصحاب اللحى السلفيه والوهابيه يحرضون على قتلي وسجني بالبيت وحرماني من العمل وتحويلي الى جاريه ومبوله للذكر العاجز وقضاء وطر وعند قضاء الوطر يمكن قتلي او رميي بالطريق او حتى اعارتي لذكر اخر جائع مكبوت جنسيا ملوث عقليا
ذكور مصابين بالفصام يريدون ان البس النقاب لوأدي وبنفس الوقت يرغبون بتجريدي من الثياب ليغتصبوني فردا وجماعه كصلاة الجماعه
لقد قررت أن ارحل واترك حياة القبور لسكان القبور لن يمس أحد بعد الان جسدي الطاهر ستبقى انت اخر صوره بخيالي على أمل ان لا تتلوث بامراض السلفيه وأن تبقى كما انت
ودعا راما
ساعدني المحقق على الجلوس وربت على كتفي
قلت له ماذا حصل
قال لقد انتحرت هذه الفتاة القت بنفسها من النافذه كنا نضن انها جريمة قتل ولكن كانت قد أتصلت بأخيها وأبلغته بأنها ستنتحر بعد دقائق وودعته
وهذه الرساله تأكد أن الفتاة انتحرت بسسب الاكتئاب
وسئل مرافقيه أن كانو وجدوا شيئ غير عادي قالو لا وقد انهينا عملنا ورفعنا البصمات ولآن نحن ذاهبون هل تأمر بشيئ شكرهم وخرجوا
قال المحقق لا بأس راجعنا بعد غد لننهي القضيه فالطب الشرعي افاد بأن الوافاه بسسب السقوط من الطابق السابع
وقال قبل ايام سئلتني أبنتي المراهقه هل جسدي عوره فلم أعرف كيف أجيب على سؤالها ولكن الآن اعرف كي لا تطير مثل راما ودعني وخرج
ضربت رأسي بالحائط كيف لم أفهم ولكن هل املك الجرءه كي اطير مثل راما انها متمرده وقويه ولكن انا لا بل ضعيف وربما مجرد ذكر مصاب بالفصام كما قالت راما
ودعا راما
كانت الساعه تشير الى السادسه والشمس مشغوله بعملها الروتيني المكرر حد الملل الغروب اليومي المعتاد فيما المدينه عاكفه على استقبال الليل وزواره بحله جميله من الاضواء الملونه ومهتمه برش العطر على صدرها الحاني كي يغفى عليه السهار غير المتعجلين للعوده الى بيوتهم النائمه
صعدت راما بشعرها الطويل على خشبة المسرح الكشوف بالحديقه العامه فبدت كحوريه هاربه من سبيل الحوريات المجاور كنت ارقبها بشوق فحملت الكاميرا وقلت لها دعيني أخلد لحظة الجمال تلك انتي ملاك صحكت وقالت وهل عرفت جنس الملائكه انا امرأه يا صديقي ولست شبح حسنا دعيني التقط لك صوره ابتسمت ووافقت وبعد وميض الفلاش قلت لها ستكون صوره رائعه ستعجب الكثيرين قالت سيقولون سبحان الله جل من سواها لو لم تكن عوره سيقولون فتنه لعن الله موقظها وانا حرام لاني سافره والتصوير حرام فدعك من الاحلام لا تعالي نذهب للعشاء قالت اين في ذاك المطعم العتيق قلت لك ما تريدين قالت ومتى تسئل الجاريه أمرك يا هرون الرشيد قلت راما ما بك تتحدثين بهذا الشكل بصمت مدت لي يدها وامسكت بيدي سرنا سويا يد بيد نقطع الشوارع المزدحمه بالسيارات والارصفه المتعبه من اقدام الماره جلسنا على الطاوله فقلت لها ماذا تشربين قبل العشاء قالت راما نبيذ ابيض بارد شربنا نبيذنا المبرد وتعشينا وخرجنا لتداعب وجوهنا الفتيه نسمات هواء بارده شقيه قلت لها راما اين نذهب قالت الى اي مكان تريد لاني متعبه وارغب بلحظة هدوء قلت لها حسنا هل نذهب الى شقتي قالت راما وحدنا ام الشيطان ثالثنا اي شيطان ان المرأه تقبل وتدبر بصورة شيطان احتضنتها في وسط الطريق قبلتها وقلت يا سيدتي انا من عبدة الشيطان هل تسمحي لي ان اكون سادن معبدك المقدس ابعدتني عنها بقوه وهي تقول سيأتي الان عنتره حامل سيف الشرف ليقتلني ويحقق النصر ويستعيد شرف الامه المفقود قلت لها من بعدك لا قيمه للوجود دعينا نمتطي تكسي يوصلنا الى البيت قالت كالعاده تركت سيارتك بحجة عدم وجود مواقف قريبه اجبت نعم فمن كثرة المواقف العربيه في القضايا المصيريه وغير المصيريه لما يبقى لنا موقف راما عدت للتحدث بالسياسه وتعلم انها تعاسه التقطت تكسي اوصلنا للبيت انظرنا المصعد ليوصلنا بقوة الكهرباء الى الطابق السابع حيث تجثم شقتي الصغيره ذات الغرفه الواحده وضعت الكرت في الثقب المحدد وعندما تحول المؤشر للون الاخضر المقدس دفعت راما الباب برجلها وهي تقول اووف كم تحب هذه البدع فلمن تركت المفتاح قلت انه انتهاك للروتين وابتعاد عن مفاتيح الجنه جلست راما على مقعد صغير ودفنت رأسها بين يديها وبقيت صامته مده من الزمن اتاحت لي خلع الحذاء ذو الرائحه وبعض ملابسي الخارجيه همست راما الم تعودي راغبه بأخذ شور كما زعمتي بالمطعم تنهدت وقالت لا اريد ان انجس لك الحمام قلت هو نجس فانا ادخله يوميا فهل ادخل مكان طاهر قالت راما كف عن هذا الهراء فأنا حائض والحيض نجس حتى ان الله لا يقبل صلاتي لمدة اسبوع لا اعلم هل اصلي له ام يضاجعني حتى يقرف مني هل انا مقرفه لهذا الحد قلت لها كفي انتي عن ترداد هذا القرف لا انتي لستي مقرفه بل أجمل واطهر ما رأيت سنمارس الجنس لنغضب وحه الله فيصبح احمر بلون دم الحيض وينفجر من القهر قالت حسنا ساعقم الحمام بعد الشور خرجت من الحمام وشعرها مبتل تلف جسمها بمنشفه بيضاء وجلست على الاريكه قلت لها تعالي الى جانبي رفضت وقالت لا انا نجسه انا احيض وابيض وانجس الطعام والفراش لا لن انام معك حتى اتطهر صرخت ومنذ متى تؤمنين بهذا الهبل قالت راما انه يحاصرني بالايذاعات الدينيه والمحطات الفضائيه والانترنت وعيون الذكور الملتحين والنسوه المحجبات والمنقبات والكتب الصفراء الاكثر مبيعا على البسطات وصحيح مسلم والبخاري والتجاري وغيرهم من فئران المجاري اصبحت احتقر نفسي وانوثتي اكره جسدي النجس الفاكهه المحرمه راما ارجوكي تعالي الى جانبي فانا رب النجس من رحم امي ولدت ومنها رضعت وعلى صدرها كبرت ولم اشعر انها نجسه كم من الحقاره يحمل هؤلاء الكلاب اتجاه امهاتهم على الاقل
وقفت تنظر من النافذه ونادتي تعال انظر قلت ما الجديد قالت راما هل ترى ذلك البرج الذي يرتفع ليعانق الافق قلت لها مازحا انه ينتصب قالت راما انا اعرف انك تبرر ولع العرب بالابراج لانها رموز قضيبيه منتصبه تعوضهم عن عدم انتصاب حضارتهم التليده واوافقك ولكن هل تعلم ما هو مصدر اسم راما قلت على ما اذكر انه ملك هندي قطع المسافه بين الهند وسيريلانكا مشيا فوق ماء البحر قالت راما نعم قصه جميله ولكن انا راما الثانيه ساطير فوق هذا البرج المنتصب قلت لراما هل انتي طبيعيه دعيني اقيس درجة حرارتك انك تهذين اليوم قالت لا انا حرام لا تلمسني صرخت فليذهب رب الحلال الى الجحيم اعشقك قالت انا سافره عاهره للخمر معاقره وانام بسريرك وانا لست زوجتك مجرد حبيبه لمشروع زواج لن يكتمل قلت سافري في بحر الجمال وعاقري الخمر واخصي الرجال احبك لانك حره طاهره ولستي منافقه عاهره
قالت لا تقترب انا فتنه للرجال قلت كفي عن ترداد اقوال الجهال وشاربي بول البغال كوني فتنه ولعنه لتهزمي رب الرمال قالت احبك ولكن اتركني الليله انام وحدي تظاهرت بالقبول وجلست اعبث بالموبايل وبعد مده قلت لها وهي جالسه على الاريكه تعالي الى جانبي فوقفت منفعله وسقطت عنها المنشفه عاريه ومذهله ولكن نظرت الى بعيون تقدح شررا كلبؤه مستعده للافتراس وقالت لن انام معك لمدة اسبوع حتى يذهب الحيض فلا تحاول كنت أعرف راما فعندما تقرر أمر فلن تتراجع انها اعند من الصخر سأحترم رغبتها رغم عدم قناعتي وضحكت بصوت عالي فقالت راما وما زالت واقفه ستبقى مهما ادعيت من ثقافه شرقي متخلف ولسان حالك يقول يتمنعن وهن راغبات كم انتم اغبياء ربما تكون المرأه راغبه لكن بشريك أخر قلت راما لا ليسى هذا ما اضحكني بل حججك الباليه المتخلفه بخصوص الحيض والبيض والنجاسه لم أعرف انك انضممتي لهيئة البحوث العلميه الا الآن راما قالت الكل يعرف هذا والآن افتح اي محطه لتسمع وتعرف كل شيئ عن المرأه الفتنه اللعنه الشيطان مسببة الكوارث الطبيعيه من براكين وزلازل بسبب ملابسها غير المحتشمه وتبرجها وسفورها قلت لها بهدوء حسنا كما تريدين والافضل ان تنامي كي يزول عنك هذا الشعور بالاكتئاب في الصباح راما بالفعل ارغب بالنوم ولكن لن يزول هذا الشعور المرير الا اذا تمكنت من الطيران غدا فوق البرج اللعين حسنا بأمكانك النوم على الاريكه التي تتحول الى سرير بمجرد ضغطة زر قالت صديقي هل تسكب لي كأس من الفودكا مع عصير البرتقال فربما يساعدني على النوم قلت ماذا فودكا ولكنك لا تشربين غير القليل من النبيذ واحيانا البيره راما أرجوك لا تجادل وحقق لي أخر طلب سكبت لها كأس من الفودكا ممزوج بعصير البرتقال مع قطع من الثلج وسكبت لنفسي كأس اخرى كانت تشرب بهدوء رغم ان الطعم الحاد لم يعجبها دخنا عدة سجائر بصمت وعندما انتهت من الكأس قالت اشعر بالنعاس فحولت الاريكه الى سرير ونهضت الى الخزانه وتناولت غطاء اضافي ومخده وطلبت مني أطفاء الضوء والنوم وعدم محاولة الاقتراب منها وقالت لا تحزن فلن اعذبك اكثر هذه اخر مره أتصرف بهذا الشكل معك ومنذ الغد ستكون حره وبلا منغصات أمسكت بيدها وقبلتها وقلت كلنا نمر بحالات سوداويه وتزول مع الوقت فقالت راما تزول بزوال المسبب او النسيان ولكن الآمور تسير نحو الخلف فلا أمل والان ارجوك اتركني انام بهدوء نامت او تصنعت النوم اما انا فلم استطع النوم وبقيت اتقلب بالسرير ولم ارغب بازعاج راما بتشغيل الكمبيوتر أستيقظت كالعاده بعد ان غفوت لمده قصيره كنت اشعر بالارهاق فأخذت شور وحلقت ذقني واعددت لنفسي كوب مركز من القهوه وكانت راما تصتنع النوم او هكذا كنت أشعر فلم ارغب بأيقاظها او ازعاجها وأرتديت ملابسي وذهبت للعمل وبعد ساعتان أتصل رجل عرف نفسه بأنه رجل أمن وان علي العوده حالا الى البيت فهم بالانتظار سئلت الشرطي ولكن ماذا حصل قال عندما تحضر ستعرف فلا تتأخر الآمر عادي اي عادي ركبت سيارتي عائدنا الى البيت بأقصى سرعه وعند مدخل العماره كانت تقف عدة سيارات شرطه فقلت في نفسي انهم سيعتقلوني ولكن لاي سبب ماذا حدث اوقفت السياره وتوجهت الى العماره فوجدت حارس العماره وبعض الجيران يتحدثون مع رجال الآمن استوقفني احدهم وهو يقول من فضلك الى أين قلت أتصل بي شرطي وطلب مني الحضور فماذا حصل قال أنتظر قليلا وأجرى أتصال سريع بواسطة جهازه وبعد دقائق حضر رجل أنيق بملابس مدنيه وتقدم مني وقال هل انت السيد حازم أجبت نعم ولكن قاطعني قائلا ستعرف كل شيئ ولكن الآن هل تسمح لنا بتفتيش شقتك فلم أعرف ماذا اقول فأخرج الرجل ورقه وقال هذا أمر تفتيش من المدعي العام واراني بطاقته التي تفيد بأنه مساعد المدعي العام سرت باتجاه المصعد فتبعني برفقة ثلاث رجال أمن يحملون أجهزه ومعدات وكامرا تصوير فتحت باب الشقه وانا اتوقع حدوث سرقه فدخلو خلفي كان كل شيئ بالشقه كما هو الا راما فقد خرجت والنافذه مفتوحه رغم ان الجو بارد بعض الشيئ سئلت المحقق ماذا جرى قال هل تعرف فتاة تدعى راما أجبت نعم هي صديقتي قال المحقق هل تحبها أجبت نعم احبها واعشقها ولكن أرجوك ماذا حدث لراما قال المحقق حتى الان لا نعرف وعندما نتأكد ثق انك ستعرف كل شيئ قبل الجميع صرخ شرطي وهو ينظر الى الخزانه يا الهي انظروا ماذا وجدت كانت راما قد كتبت على باب الخزانه رساله بقلم فسفوري وعندما رأيت الرساله اخذت اقرأ دون فهم
صديقي لقد اخبرتك بالامس بأني ارغب بالطيران فوق ذاك البرج واليوم اودعك فقد مللت الحياة الكريهه التي تحبطني جسدي عوره عقلي صغير جسمي فاكهه محرمه يستمني على جمالي اصحاب اللحى السلفيه والوهابيه يحرضون على قتلي وسجني بالبيت وحرماني من العمل وتحويلي الى جاريه ومبوله للذكر العاجز وقضاء وطر وعند قضاء الوطر يمكن قتلي او رميي بالطريق او حتى اعارتي لذكر اخر جائع مكبوت جنسيا ملوث عقليا ذكور مصابين بالفصام يريدون ان البس النقاب لوأدي وبنفس الوقت يرغبون بتجريدي من الثياب ليغتصبوني فردا وجماعه كصلاة الجماعه لقد قررت أن ارحل واترك حياة القبور لسكان القبور لن يمس أحد بعد الان جسدي الطاهر ستبقى انت اخر صوره بخيالي على أمل ان لا تتلوث بامراض السلفيه وأن تبقى كما انت وداعا
راما ساعدني المحقق على الجلوس وربت على كتفي قلت له ماذا حصل قال لقد انتحرت هذه الفتاة القت بنفسها من النافذه كنا نضن انها جريمة قتل ولكن كانت قد أتصلت بأخيها وأبلغته بأنها ستنتحر بعد دقائق وودعته وهذه الرساله تأكد أن الفتاة انتحرت بسسب الاكتئاب وسئل مرافقيه أن كانو وجدوا شيئ غير عادي قالو لا وقد انهينا عملنا ورفعنا البصمات ولآن نحن ذاهبون هل تأمر بشيئ شكرهم وخرجوا قال المحقق لا بأس راجعنا بعد غد لننهي القضيه فالطب الشرعي افاد بأن الوافاه بسسب السقوط من الطابق السابع وقال قبل ايام سئلتني أبنتي المراهقه هل جسدي عوره فلم أعرف كيف أجيب على سؤالها ولكن الآن اعرف كي لا تطير مثل راما ودعني وخرج ضربت رأسي بالحائط كيف لم أفهم ولكن هل املك الجرءه كي اطير مثل راما انها متمرده وقويه ولكن انا لا بل ضعيف وربما مجرد ذكر مصاب بالفصام كما قالت راما
وداعا راما
Like this:
Be the first to like this post.