أرشيف الأوسمة: الحكمه الالهيه في تحريم خلوة الطيار بمساعدته الاجنبيه

الحكمه الالهيه في تحريم خلوة الطيار بمساعدته الاجنبيه

http://afikaar.files.wordpress.com/2009/09/china-girls-302.jpg

أرجو إجابتي بكل وضوح وشكرا أعمل قائداً للطائرة في إحدى شركات الطيران. الشركة قررت توظيف مساعدات طيارين نساء. قمرة القيادة يجب أن تكون مقفلة ولا تفتح إلا من قبلي أنا و ذلك لضمان أمن قمرة القيادة من العابثين. أي أنني و المساعد أو المساعدة نكون لوحدنا في قمرة القيادة المقفلة أثناء الطيران. معظم المساعدين من الذكور وبذلك فإنني لن أضطرّ للعمل مع مساعدة أنثى إلا لأيام متفرقة قليلة في السنة، مع العلم بأنني أستطيع مبادلة رحلاتي مع طيارين آخرين قبل موعد الرحلة بأيام، و لكن أحياناً في ظروف استثنائية يتم تبديل جدول رحلتي قبل الرحلة بوقت قصير و حينها قد يحدث أن يكون المساعد على تلك الرحلة امرأة، و لكن هذا يحدث نادراً، و لا تسمح قوانين الشركة بأن أطلب عدم العمل مع مساعدة امرأة لأنها ترى في ذلك تمييزاً ضد المرأة. فهل يجب علي ترك العمل مع أن احتمال طيراني مع مساعدة امرأة ضعيف جداً. و إذا ترك الصالحون (و لا أدعي بأني منهم) العمل في شركات الطيران، ألن يكون ذلك تركاً للساحة ليملأها غير الصالحين؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فضابط الخلوة كما صرح به بعض الفقهاء أنه اجتماع لا تؤمن معه الريبة عادة، ومن المتفق عليه أن هذه الخلوة بامرأة أجنبية محرمة شرعا، والأجنبية هي من ليست زوجة ولا محرما،ولا جاريه او مما ملكت يمناك والأصل في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم. متفق عليه.

جاء في الموسوعة الفقهية: اتفق الفقهاء على أن الخلوة بالأجنبية محرمة، وقالوا: لا يخلون رجل بامرأة ليست منه بمحرم ولا زوجة, بل أجنبية، لأن الشيطان يوسوس لهما في الخلوة بفعل ما لا يحل, من الوطء بالدبر ل وانت تعرف كفارته قال صلى الله عليه وسلم: لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان. وقالوا: إن أم بأجنبية وخلا بها, حرم ذلك عليه وعليها

وأن أهل العلم المعاصرين قد حرموا انفراد المرأة بالأجنبي في السيارة والمصعد الكهربائي، والخلوة بالطبيب والمدرس، والزميل بالعمل والبائع والأخ والأب ويستثنى من ذلك الشيوخ واللائمه والفقهاء وجعلوا هذا من الخلوة المحرمة أو في حكم ذلك، ،كل خلوه محرمه

وفي الصورة التي هي محل السؤال يزيد الأمر نكارة لما هو معلوم من التبرج الفاحش والتعري للنساء اللاتي يعملن في مجال الطيران. وأنهن يسافرن بغير محرم، فيتبرجن ويمارسن الخلاعه والفاحشه والجنس مع كل من هب ودب لمعرفتهن بعدم وجود محرم يقتلهن لو حانت منهن نظره عابره الى رجل اجنبي وفي الغالب يكون فيهن شيء كبير من الخلاعة والمجون، وقد يكن غير مسلمات أصلا، او مسلمات متشبهات بالكافرات لغياب المحرم وهذا كله يتأكد به على السائل الكريم أن لا يعرض نفسه للفتن ولو احتمالا، وقد سبق التحذير من فتنة النساء ، كما سبق التحذير من سفر الأجنبي مع الأجنبية

فهذا العمل الذي لا يمكن فيه اجتناب المحرمات ـ لا يجوز شرعا.وعليك تركه فورا حتى لا تدخل النار

وأما قول السائل الكريم (إن ترك الصالحين للعمل في شركات الطيران يعني تمكين غير الصالحين منها).فلم نعد نستطيع ضرب المزيد من الابراج بسبب ترك الصالحين المؤمنين لهذا العمل الضروري لنشر دين الحق فإننا لم نحرم العمل في مجال الطيران، على العكس نحن بحاجه لامثالك من الفئه الناجيه فما زال الكثير من ابراج الفسق والكفر والفجور في بلاد الغرب الكافر بحاجه لتدمير وازاله من اجل نشر الاسلام فلم يعرف السلف الصالح مثل هذه البدعه اي الابراج وكل بدعه ضلاله بل حرمناه في الظروف المذكورة في السؤال، والتي تعني وقوع المسلم في أمر منكر، يخرجه من الصراط المستقيم ويجعله فريسه سهله لمؤامرة الغرب الكافر على خير امه اخرجت للناس وارتكابه للحرام، وتعريض نفسه للفتن.
ولك أخي الكريم في غزوة نيويورك اسوه حسنه
فقد تنبه المجاهدين الى المؤامره وعند أختطافهم للطائرات قامو بالتخلص من المساعدات الاجنبيات المتبرجات العاريات الكاسيات بربطهن وتغطية عوراتهم من الوجه حتى القدمين والقوا بهن بالحمامات فوفقهم الله سبحانه وتعالى في غزوتهم المباركه كما وفق الله رسوله في غزوة بني قريظه وخيبر
وعليك يا أخي السائل تجنب الفتنه والابتعاد عن مثل هذه الفتن والموبقات فقد يمنحك الله النصر والشهاده في غزوه مباركه لاحدا مدن الكفر والالحاد فتهدم برج من ابراجها مساهمنا في الجهاد في سبيل الله ورسوله ونشر الاسلام الصحيح في بلاد الكفر والالحاد ان شاء الله

وقد خاطب الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم فقال: فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آَمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ{الشورى: 15}.

وقال تعالى: فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ {القصص: 50}.

وقال عز وجل: أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ {محمد:14}.

وقال تبارك وتعالى: وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ {المؤمنون: 71}.

    والله أعلم.


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.