بروتوكولات حكماء ( مسلمين ) 1
قد يبدو للجميع ما حدث في غزه من انقلاب حماس على فتح انه تهور وارهاب لا بل حمكه يدركها السلفيين
لا تسمح دولة بني اسرائيل للمسلمين المجاهدين بالتدريب لقتال اعداء الله من غير المسلمين من يهود ومسحيين وعلمانيين وديمقراطيين واتباع ابليس اجمعين
لذلك فقد تم الانقلاب من أجل تجهيز قوه نرهب بها عدونا وعدو الله من خلال أصطفاء نخبه لا تأخذها بالحق لومة لائم
ان يلقي اخ حمساوي مجاهد اخاه من اعلى برج سكني دون ان يرف له جفن ولا تدمع له عين فانه سيفعل بعدو الله اكثر مما تتخيلوا فان كان القى بأخيه من اعلى برج فهل يتوانا عن القاء ابن عمه من اعلى برج في العالم
ان يغتصب أخ حمساوي مجاهد أخته أبنة أمه وأبيه كونها فتحاويه او مجرد علمانيه كافره راقضه لحكم مشعل هو وجماعته افرادا افراد وافواجا افواج فماذا سيفعل بنساء الكفره لو وقعن بيده
انه تدريب لاختيار النخبه القادره على القتل والاغتصاب نرهب بها عدو الله
فيما ينظر الكفار الاغبياء الى هذه التدريبات بأنها انشقاق وحرب اهليه وهي على حقيقتها الفعليه خطوه ضروريه للتخلص من الجبناء والمترددين والخائفين الخانعين والابقاء على الاقوياء القتله والمغتصبين والذين يحاربون عدو الله حتى لو كان اخوهم اختهم ابوهم امهم دون التفات الى كلام عن انسانيه لا تشبع من جوع زلا توصل الى سلطه مطلقه لورثة الانبياء على الارض التي سيرثها المؤمنين الاتقاء من دون خلق الله اجمعين سواء كانو مواطنين ام وافدين
وستستمر مسيرة الاصطفاء الى ان يبقى فقط القادرين على ارتكاب ابشع الجرائم بحق المخالفين
من الاعداء الفتحاويين والعلمانيين ومن تسول له نفسه رفض الشريعه الحمساويه واستمرار الحصار على اهل غزه خطوه مهمه لأختيار الاصلح القادر على نهب المساعدات والهبات المقدمه من المتبرعين والقادر على الاستمرار بالحياة في أصعب الظروف والشكوى والتذمر من الحصار مجرد كلام ينخدع به صغار العقول واتباع الاحزاب القومجيه وهي التي تتولى معنا الصراخ دون ان تعرف انها مخدوعه فحافظو على علاقتكم بدول الممانعه لانها ظاهره صوتيه مفيده لنا بخداع الامه الاسلامويه
هذه الحكمه احفظوها وأكتمو امركم وأستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان
والله الموفق والمستعان


