أرشيف الأوسمة: حكم

جمود الفكر في حكم ارتداء حاملات الصدر

ما حكم ارتداء حاملات الصدر بالنسبة للنساء؟ وبخاصة تلك الحاملات التي تجعل الصدر أكبر حجما وما هي الحاملات التي تعد طبيعية في حق المرأة(العوره) />

الجواب : الحمد لله

أستغفر الله الحمالات بدعه وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله بالنار

هل سمعتم ان نساء السلف الصالح ارتدين حمالات الثدي فلم يرد ذكر لحمالات الثدي في القرأن والحديث والسنه بشكل مباسر لربما كانت اثداء زوجات السلف الصالح ليست بحاجه الى حمل او حمالات كاثداء نساء هذه الايام الكافره التي اصبحت اثداء النساء بها بحاجه الى حمل وحمايه خوفا عليها من السقوط والضياع وأتباع للغرب الكافر

الهاكم الغرب الكافر فزرتم المقابر

يجوز للمرأة أن تلبس حمالات الثدي بشرط ألا تكون ضيقة وخفيفة تبرز حجم ثدييها  ومكانه فيعرف الرجال ان الثدي في الامام وليسى بالخلف ؛ إلا إذا كان ذلك أمام زوجها والعلماء ورثة الله والانبياء ، أو لبست فوقها ثيابا واسعة صفيقة تسترها .وتخفي مكان صدرها عن غيرها من النساء والرجال

وذلك أن المرأة(العوره) بستر عورتها بما لا يشف ويخف ، وبما لا يصف الحجم ومقدار ما به من حليب ولحم وشحم .
وقد روى أحمد (21834) عن أُسَامَةَ بن زيد رضي الله عنهما قَالَ كَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبْطِيَّةً كَثِيفَةً كَانَتْ مِمَّا أَهْدَاهَا دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ ، فَكَسَوْتُهَا امْرَأَتِي ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا لَكَ لَمْ تَلْبَسْ الْقُبْطِيَّةَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَسَوْتُهَا امْرَأَتِي . فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (مُرْهَا فَلْتَجْعَلْ تَحْتَهَا ستيان ، إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَصِفَ حَجْمَ ثديها ) . ورواه البيهقي في “السنن الكبرى” (2/234) وحسنه الألباني في “جلباب وستيان المرأة المسلمة” (ص 131) .

وسئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : ما حكم لبس النساء حمالات الثدي؟
فأجابوا : “لبس حمالات الثدي يحدده ، ويجعل النساء كواعب لواعب من الروافض لامن النواصب، فتكون بذلك مثار فتنة كفتنة الجمل وصفين ، فلا يجوز لها أن تظهر به أمام الرجال الأجانب منها والاقارب اما الامه او الجاريه فعورتها من السره الى الركبه فلا تنطبق عليها هذه الفتوى في زمن البلوى  ” انتهى .يا غجر

“فتاوى اللجنة الدائمة للآستمناء ” (17/107) .
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ” وأما الحمالات فلا بأس بها أن تضعالمرأة(.العوره) يجمل ثديها الكبيرين مثل ثديي باميلا اندرسون كرم الله وجهها  فإنه لا بأس به ، إلا أني أرى أنه لا ينبغي للمرأة الشابة التي لم تتزوج أن تلبسه لأنها حينئذٍ ينشأ في نفسها محبة الظهور والسرور  والافتتان والفتن لان الحمالات الناعمه تحيط ثدييها وتحتك بالحلمتين فيسبب لها التهيج الجنسي وانتصاب وتصلب الثديين فيزداد حجمهما وتفتن بهما عقول وقلوب الرجال  ، فلا ينبغي أن تفعل وان فعلت تقتل والله ديتها يقبل  ، ثم المرأة المتزوجة التي تفعله لزوجها فلا بأس به هذا يعتبر من التجميل لزوجها ومالك رقبتها وصدرها ودافع مهرها ”



Follow

Get every new post delivered to your Inbox.