أرشيف الأوسمة: متعة النظر في حكم تصوير المرأة لأجل استخراج جواز سفر

متعة النظر في حكم تصوير المرأة لأجل استخراج جواز سفر

afkar

حكم تصوير المرأة لأجل استخراج جواز سفر

الحمد لله

جاء في فتاوى اللجنة الدائمة ( 1 / 496 ) : ” ليس للمرأة أن تسمح بتصوير وجهها لا في الجواز ولا غيره لأنه عورة، وهذا الجواز بدعه حادثه من بدع الغرب الكافر هل كان السلف الصالح بحاجه لجواز سفر للتنقل بين الامصار والبلدان

هل حصل عمر أبن الخطاب على جواز سفر عندما زار بيت المقدس بعد فتحها هل حمل معاويه جواز سفر عندما رحل وأستقر بدمشق

من كان من اصحاب الرسول قد استخرج جواز سفر حتى تحصل انت وغيرك عليه ولأن وجود الصورة في الجواز وغيره من أسباب الفتنة وقد قلنا انها عوره والفتنه وما ادراك ما الفتنه هل تعرف ان الموظفين يستمنون على صورة المرأه وهذا حرام واعني الاستمناء وليته توقف عند ذلك

فالموظفين يختطفون صور النساء من ايدي بعضهم البعض مما يتسبب بالكثير من المشاكل كالاقتتال فيما بينهم وانتشار العداء بينهم ومع ذلك تريد ان تزيد الخلاف بسؤالك هذا لو كنت مؤمن ورع لما سئلت

وبناء عليه يقال : إن كان المقصود أن ذهاب المرأة هو لغرض الدعوة إلى الله فهذا ليس من الضرورات التي تبيح لها هذا الفعل وخاصه انها هي بحاجه الى الوعظ والارشاد بعد ان نسيت صحيح الدين ونسيت انها عوره وتريد تصوير عورتها رغم معرفتها بان التصوير حرام صدق رسول الله المرأه ناقصه عقل ودين ، وفي كثير من البلدان الخارجية يحضر النساء إلى المساجد والمراكز ويستفدن مما يطرحه الدعاة هناك ، فلا داعي لأن تعرض المرأة نفسها للفتن والوقوع في بعض المحرمات فقد قام الرجال الدعاة بواجبهم فما حاجتهم لها ، خاصة والحاجة موجودة في بلدها التي تعيش فيها فعليها أن تبذل جهدها في الدعوة فيمن حولها من أخواتها المؤمنات وتحذرهن من الوقوع بالفتن كتصوير عورتهن او محاولة الحصول على جواز سفر تشبه بالكافرات العاريات الكاسيات ، لعل الله أن ينفع بها .

وينفعها ويزيد من حسناتها ويغفر لها ما تقدم من ذنب

وإن كان المقصود أن الرجل سيخرج للدعوة إلى الله ، وأن زوجته ستصاحبه ، فالحكم يختلف باختلاف المدة التي سيقضيها هناك ، فإن كانت مدة طويلة ، فلا بأس أن يصحب امرأته حتى يأمن على نفسه من الفتن .الكبري ففتنة تصويرها وعرض عورتها اخف وطء من فتنة بنات الغرب الكافر المترصدات بالمسلمين وخاصه الدعاة لاخراجهم من حظيرة الاسلام رغم يقيني بانها لا تنافس الشقراوات بالجمال والدلال ولكن لتكون محاوله لتجنب الفتنه الكبرى

وإن كانت المدة قصيرة ، فلا يصحب امرأته معه ، وإن كان يخشى على نفسه من الوقوع في الفتن ، فلا يذهب بل الافضل له البقاء حيث هو فنحن بحاجه الى من لا يخشون الوقوع بالفتن من الفئه الناجيه ، بل يشتغل بالدعوة إلى الله في محيطه الذي يعيش فيه في بلده .فهو بحاجه اليه بعد انتشار الكفر والزندقه والتشبه بالكفار بالمأكل والملبس وجواز السفر

نسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه و يرضاه .والله تعالى أعلم .


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.