ولدت في بيت جميل واسع ومستقل وأم حنونه محبه مغلوب على امرها ولي عدة اخوه واخوات اصغر مني
وابي تاجر ناجح ولكنه متدين ولا يحلق لحيته ويرتدي الجلباب الشرعي رغم ان يركب سياره حديثه وغالية الثمن
كان منذ صغري يأخذني كل يوم جمعه الى المسجد للصلاة وسماع الخطبه ويفرض علي اداء الصلوات الخمس يوميا
كنت متفوق بدراستي واحب العلم وعندما بلغت سن ال 15 اجبرني أبي على الالتحاق بدروس دينيه يعقدها شيخ جليل كما وصفه ابي في احدى المساجد مساءا
كنا مجموعه من المراهقين الفتيان ولا توجد فتيات بين هذه المجموعه وكان الشيخ يحدثنا عن صحيح الدين وان كنا من الفئه الناجيه سندخل الجنه ونحصل على الحور والغلمان وانهار الخمر والعسل وسنمارس الجنس مع تلك الحور الابكار بكل حريه وبشتى الوضعيات ونكون احرار بهن ننكحهن فرادا وجماعات وبكل الوضعيات
كان اغراء لنا فمن لا يرغب بالجنس
ثم انطلق الشيخ يحدثنا عن السلف الصالح وكيف عم الكفر بين الناس هذه الايام وابتعدو عن صحيح الدين تحت تأثير الغرب الملحد الكافر الذي يهدف الى هدم الاسلام
وفي احدى الدروس ضرب لنا مثلا ان بعض الاحاديث الصحيحه عن المفاخذه تم اضعافها من قبل شيوخ السلطان وشرح لنا انه يجوز مفاخذه الصغيره قبل البلوغ كما يسمى هذه الايام والذي يعني ان البنت اصبحت تصلح للوطء وقال ان الرسول كان يفاخذ عائشه قبل دخوله بها عندما اصبحت تتحمل الوطء والوطء مداس
كل مواضيع الشيخ كانت تدور حول الجنس الوطء والمفاخذه وحور العين في الجنه
كان عضوي ينتصب والشيخ يتحدث حيث كنت اتخيل الوضعيات المثيره
كنت لا افكر الا بالجنس واستمني عدة مرات في اليوم وجاءت العطله الصيفيه حيث الفراغ ودروس الدين
كانت تسكن الى جوارنا عائله لطيفه وعندهم بنت جميله تبلغ من العمر ثماني سنوات وتصلح للوطء كما قال الشيخ ففكرت لماذا لا افاخذها على الاقل
صرت العب معها بالكره او باي لعبه اخرى واخذت التصق بها واتحسس جسمها ولم تكن تعترض
فتشجعت وصرت احسس فخاذها وصدرها غير مكتمل النمو واداعب كسها وطيزها
وفي يوم لم يكن اهلي بالبيت دعوتها الى غرفتي وبعد ان لعبنا قليلا رفعت ثوبها واخذت اتحسس فخذيها ثم انزلت بنطالي واخرجت ايري ووضعته بين فخذيها كما علمنا الشيخ وطلبت منها ان تضم فخذيها بقوه وهكذا استمتعت وتعلمت ان اضع كريم مطري حتى لا اسبب لها الاذى
كنا نمارس هذا الشيئ بين فتره واخرى كلما سمحت الظروف واصبحت ازورها بالبيت بحجة مساعدتها بالدراسه وفي احدى الايام كنت معها في غرفتها ادرسها الرياضيات فزادت شهوتي انزلت بنطالها واخرجت ايري ونمت فوقها على السرير مستمتعا بالمفاخذه ولم انتبه الا وامها تدخل الغرفه ولما رأت المشهد سقطت مغمى عليها فهرب الى البيت وانا لا اعرف ما الذي سيحدث
دخلت غرفتي وانا خائف وافكر هل ما فعلته امر عادي فلو كان عادي لماذا اصيبت ام الفتاة بالصدمه
لم يطل انتظاري حين حضر والد الفتاة في المساء
ودار حوار بينه وبين أبي وسمعت أبي يصرخ بالرجل انت كذاب كافر ابني لم يفعل هذا وصرخ يناديني
قخرجت من غرفتي الى الصاله وسئلني أبي هلصحيح ما يدعي هذا الكافر
اجب نعم صحيح
أبي انت كاذب تريد تشويه سمعتي والنيل من الاسلام
فصرخت بوجه أبي انت المسؤال انت من ارسلني لشيخك الجليل والذي اخبرنا بان المفاخذه حلال وان لم تصدق فاسئل باقي الشباب في المجموعه
عندها انحنى ابي واخذ يقبل حذاء جارنا ويطلب منه الصفح وعدم ايصال الامر الى المحاكم
لكن جارنا قال لا يا تيس يا صاحب اللحيه النجسه لن اتنازل عن حق ابنتي وسيدفع ابنك ثمن جريمته النكراء وخرج
عندها قال لي والدي يا كلب لماذا اعترفت كان عليك ان تكذب هذا الخنزير
فقلت له اسكت هل هذا هو اسلامك يا شيخ الكذب والرشوه وارتداء قناع الزهد
وخرجت من البيت وسلمت نفسي للمركز الامني لاني اصبحت مقنع بأن ما قمت به هو جريمه
وقضيت قتره بالسجن وخرجت لاجد اني اضعت مستقبلي من اجل لا شيئ
بسبب سدنة هياكل الوهم اضعت حياتي وشبابي



