أرشيف الأوسمة: مقالات ساخره مقالات وكتابات ساخره نو

مذهب الفخذين حكم قراءة القصص الجنسية بين الزوجين

هل يجوز قراءة القصص الجنسية بين الزوجين وذلك بغية الحصول على المزيد من المتعة ؟.

الجواب:

الحمد لله في قراءة القصص الجنسية ولو بين الزوجين مفاسد كثيرة منها

:

‌أ- الحصول على هذه القصص سيكون إما بشرائها أو استعارتها وذلك لا يجوز لما فيه من تشجيع على طبعها ونشرها ونجاح ترويجها بين الناس وانشغالهم بها عن ما نصدره من فتاوي ونجني منها الارباح في الدنيا والاخره  ، والله تعالى يقول ( وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الأِثْمِ وَالْعُدْوَان ) المائدة/2 .

‌ب- وهذه القصص إنما يكتبها أهل الفسق و المجون وكثير منها يكتبها الكفار وهم لا يرعون ديناً ولا أدباً ولا خلقاً فيما يكتبون والاهم انها موجهه الى الامه الاسلاميه ضمن المؤامره الغربيه الطاغوتيه الكافره لاخراج المؤمنين من حظيرة الاسلام ، وقراءة ذلك وسيلة لنقل انحلالهم و عاداتهم السيئة بين الناس  مثل احترام الجسد والمرأه وجعل الجنس متعه وليسى وسيله للتكاثر تناسلو اني مباهي بكم الامم بالفقر والجهل والتخلف بكل نواحي الحياة من حيث يشعرون أو لا يشعرون ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ( مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحاً خبيثة ) . رواه البخاري (5534) ومسلم (2628)

قال الحافظ : في الحديث النهي عن مجالسة من يتأذى بمجالسته في الدين والدنيا. ( فتح الباري 4/410)

وردا على الجاهل الذي قال وخير جليس بالزمان كتاب والعياذ بالله من شر الكتاب والاعيب الكتاب

‌ج- ما في هذه القصص من الكذب و المبالغات و تخييل الأحداث  مثل ان يقبل العاشق معشوقته ويداعبها بخلاف ما اعتدنا نحن من ضرب ولطم للمرأه بعد قضاء الحاجه ما يؤثر على نفس القاريء بالسلب ويقلل من هيبته ورجولته امام زوجته ان توقف عن ضربها واجبارها على ممارسة الجنس حين يريد رغم عدم رغبتها بممارسة الجنس  والإثم والحرج وضعف رضا كل من الطرفين بشريكه . وخاصه عندما تكتشف المرأه قيمتها وعجز زوجها عن امتاعها لانه لا يعرف من الجنس الا الايلاج ليسى اكثر فالمرأه مبوله وقضاء حاجه ووطر يقضى

‌د- لا يؤمن من وقوع هذه القصص في أيدي الأبناء فتفسد أخلاقهم و تجرهم إلى الرذيلة  لانهم مكبوتين بفضلنا ولا يعرفون شيئ عن الجنس الا ليلة الدخله أو يسيئون ظنهم بوالديهم فيعرفون ان الابوين يمارسون الفسق والفجور في غرفة نومهم ويدركون انهم نتاج عمليه جنسيه محرمه فيقعون في تناقض ويصابون بفصام بالشخصيه وازدواجية النظره  ، وقد لا يشعر الأبوان بذلك فيتحملون وزر أبنائهم ولا ينفع الندم حينئذٍ .

لهذه المفاسد وغيرها لا يجوز قراءة هذه القصص أبداً ، وفي الحلال غنية وفي ما فتح الله من أبواب المباح ما يكفي للمتعة التي يرضى عنها الله وتحفظ الفرد والمجتمع من انتشار الفساد والرذيلة .

السلف الصالح لم يعرف القراءه ولم تكن هذه القصص في زمنه ومع ذلك يضرب بهم المثل بالبفحوله وعدد النساء والجواري الواتي تمتعوا بهن فلن تجد هذه الايام من يملك اكثر من اربع نسوه اما السلف فقد امتلك الكثير من الجواري والحريم وقصص التراث توضح بشكل رائع قدرة السلف الجنسيه دون الحاجه الى هذه القصص الاجنبيه الكافره بل لو عاد حكم الخلفاء لعاد زمن الجواري والنساء ويا زمان الوصل بالسلف

والله أعلم .


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.